Subscribe

RSS Feed (xml)

Powered By

Skin Design:
Free Blogger Skins

Powered by Blogger

17‏/05‏/2012

مثليين ولكن هوموفوبيين !

 
يعاني المثليين بشكل عام في العالم من الهوموفوبيا(رهاب المثليه ) فقد قرأت مثلا هذا

الصباح في الجريده ان نسبة الاعتداء على اشخاص بسبب ميولهم الجنسيه ارتفع في

فرنسا عام 2011 بنسبة 5% !!

 رغم ذلك فوضع المثليين في الدول الغربيه لا يقارن بوضعهم في دولنا العربيه..

فمجتمعاتنا العربيه الهوموفوبيا فيها اساس وليس استثناء والجهل بالمثليه ووجودها

مستشري ذلك لتكوين المجتمع الثقافي المتحجر .. كلنا يعرف الوضع في مجتمعاتنا

العربيه ويعاني منه .. لكن الامر الاسوء هو كون الكثير من المثليين العرب هم انفسهم

هوموفوبيين! ليس فقط نحو الاخرين بل نحو انفسهم ايضا !

وليس مشكلتنا فقط هوموفوبيين بل لا نملك ثقافة التسامح وتقبل الاخر .. وهو انعكاس

لمجتمع نعيشه .. ولكن ما يزعج بالامر اننا نحن المصنفين في " فئه الاخرين " بل

بالدرك الاسفل منها غير متفتحين نحو الاخر وتقبله .



اقول هذا لما اراه من ظاهرة مزعجة للمثليين الذين يحاربون المثلية والمثليين مثلهم ..

ولا يقبلون ان يكون مثلي مختلف عنهم ( بلبسه او شكله او حركاته ) وكم استفزني  

ان ارى المثليين يلبسون مرة في احدى المجموعات الفيسبوكيه " ثوب الفضيلة "

ويرجمون بكلام لاذع مثلي مثلهم لكونه فقط لبس لباسا عبر به عن شخصيته الانثويه ..

فاتخذت الاغلبيه دور القاضي وحكمت على ذلك الشخص وادانته ونسوا اننا اصلا

مدانون من المجتمع والاخرين .. وضعوا انفسهم في دور الجلاد ونسوا انهم اصلا ضحيه

لافكار كافكارهم المنغلقة تلك. ( واستحضرت المقولة من كان منكم بلا خطيئة فليرمه

بحجر )

نحن كمثليين علينا ان نكون الاوائل في الانفتاح الذهني والتقبل لا ان نكون انعكاسا

للمجتمع المنغلق على ذاته .. قد يقول البعض ان مثل هؤلاء يشوهون صورة المثليين امام

الاخرين ويعطون عنا فكرة سيئه .. لكن اؤكد لهم ان المثلي لو كان في قمة الاحترام

والتدين امام الناس وعرفوا مثليته ستتشوه صورته .. فالمثليه مرفوضه تماما في

مجتمعاتنا سواء بوجود هؤلاء او بعدمه وبالعكس فان مثل هؤلاء التي تظهر عليهم 

المثلية واضحه هم من يعانون اكثر وبفضلهم يكتشف المجتمع ان المثلية موجودة .

وكل ما اتمناه في اليوم الذي يحارب به العالم الهوموفوبيا ان يكف المثليين في مجتمعنا

عن هوموفوبيتهم ان يكونوا اكثر تسامحا مع كل الفئات المثليه والغير مثليه .. ان يكفوا

عن محاربة انفسهم وان يتصالحوا معها.. فيكفي ما نعانيه في مجتمعاتنا حتى نزيد 

على انفسنا ضغوطات اخرى .. فنحن اكثر من نعلم اننا لم نختر ميولنا ونحن الاولى بفهم

شئ نعيشه ولذلك لابد ان نفهم ان لكل شخصيته وطريقة حياته وميوله التي لم يخترها ..

فلنكن منفتحين اكثر .. متحدين.. متفاهمين .. واهم من ذلك فلنحب انفسنا اكثر واكثر

واكثر...!

18‏/04‏/2012

اغنية حب




حياتنا هي اغنية حب مستمرة ...
ضياء ويزن شابان عاشقان جمعهما الحب .. لكن ضياء لديه موهبة الغناء .. فهل سيتخلى عن حبه من اجل موهبته وحلمه بالنجوميه ؟

قصة حب تسري على انغام الموسيقى والغناء هي روايتي الجديدة بعنوان اغنيه حب 


لتحميل الرواية الجديده  هنا

15‏/03‏/2012

لن اعود

  يين السماء وفيء عينيه الغد


وجنون قلب عاشق والموعد


ومسافة من لهفة وتشرد. ومسافر في زرقة ..ماهمه.


اغتيل منديل أو انتحرت يد !


أنا شئت أرحل لن اعود الى سراب


وأهيم في دنياي أحترف الغياب


أحرقت دمعة ذكرياتي 


حطمت سجني والقيود


من قال اني قد أعود ... وابيع ثانية حياتي


وحياته انا لن اعود.. لن اعود


اغتيل منديل او انتحرت يد !


ماكان كان وليس لي الا غدي تبنيه آمالي الكبار


ماكان كان فيا حياتي تمردي وتجددي نورا ونار


انا شئت ارحل حسبكم أمس مضى 


فاذا حزنتم ذاب حزني وانقضى 


واذا بكيتم سر في وجهي الرضى


لن اعود..لن أعود 


اغتيل منديل او انتحرت يد


للشاعــِر : حبيب يونــِس

غناء : ماجدة الرومي



11‏/03‏/2012

امطار الخطيئه !





خرجت من عنده احمل على جسدي اثار الخطيئه لا ادري كيف نزلت عن الدرج وكيف

خرجت الى الشارع المنار باضواء كهربائيه .. امشي تفوح مني رائحه الاثام .. اصحو

على قطرات المطر تبللني اجلس على اول مقعد في الشارع يقابلني وابكي .. فتشترك

دموعي مع المطر في محاولة لغسل ما علق من جسدي من دنس الخطيئه !

عرفته عن طريق الانترنت .. تواعدنا .. تقابلنا لم نتبادل الا بضع كلمات وصعدت معه

الى شقته .. ظننته انه سيمهلني بعضا من الوقت اتعرف به عليه اكثر .. لكنه ما ان

اغلق الباب خلفنا حتى دنا مني وتحسست يده جسدي .. شعرت بانني بضاعه يفحصها

قبل ان يشتريها .. دفعني الى الحائط واخذ يقبلني بنهم وينزع ثيابي عني .. اما انا

فوقفت كتمثال لا يملك لنفسه حراك.. لم ادر ماذا حدث بعد ذلك وكيف حدث .. وكيف 

لبست من جديد ملابسي وخرجت الى الشارع المبتل بالمطر !

لم تكن المرة الاولى لي فقد كنت مع رجلا قبله .. مارست الحب .. ولم اشعر بالخطيئه

تجتاح انفاسي الملتهبه .. لكن قبله مارست الحب علاقة جسدية غلفها قدسية الحب .. اما

معه فقد مارست الجنس .. غصت في عالم الجسد فقط .. اردت انتقاما من نفسي ..

اردت خوض تجربة لم اخضها من قبل .. اردت انتقاما منه .. ذلك الذي تركني يوما

ورحل .. اردت ان اثبت له ان جسدي لم يعد ملكا حصريا له .. فبعته بالمجان لاول

طالب لمتعة الجسد.. لكن روحي تمردت وان كنت قد لجمتها وقت قررت مقابلته .. الا

انها تصيح بي الان وزخات المطر تبكي مع صرخاتها ....!


13‏/02‏/2012

ما بين العقيدة والمثلية

طالما وقع المثليين المسلمين في حيرة ما بين عقائدهم وما تعلموه وبين ما لديهم من ميول

وفيلم جهاد من اجل الحب يبحث هذه القضيه من خلال قصص مثليين ومثليات مسلمين من دول مختلفه









































\

الترجمه الى العربيه