Subscribe

RSS Feed (xml)

Powered By

Skin Design:
Free Blogger Skins

Powered by Blogger

05‏/01‏/2016

أمه





اعود وكلي شوق اليكم اعزائي بقصة قصيرة 

اتمنى للجميع عاما مليئا بالسعادة
تركت القلم هذه المرة للام فما  عساها تقول
هذا ما سنعرفه في قصتي الجديدة  هذه


للتحميل هنا

06‏/07‏/2015

لحظة عمر



كانت شمس هذه المدينة الايطالية الجنوبية حارة هذا اليوم كشمس بلادنا .. كل شئ في هذه المدينة يشبه المدن العربية .. حديث الناس الصاخب .. حركة المشاة والسيارات في الشارع دون انتظام .. الغسيل المترفرف على شرفات البيوت الملونة .. اللغة فقط هي المختلفة
مع معاناتي من الحرارة التي تضرب المدينة آلمني ضرسي فاردت ان اشتري له مسكنا .. لبست فانيلة خفيفة مفتوحة الصدر .. بان من فتحتها المثلثية قسم من صدري وخرجت الشعيرات تطل برأسها سامحة لاي نسمة ان تداعبها
نزلت الى الشارع ابحث عن اية صيدلية .. لم يمض وقت طويل حتى لقيت واحدة دخلتها والعرق يتصبب مني .. لفحتني نسمة المكيف حين فتح الباب فانعشتني ...
كان يجلس في الداخل سيدتين ورجل .. التفتوا الى الباب فور دخولي .. فالتقت عيناي مباشرة بعيني الصيدلي الجالس هناك .. وهب هو من فوره واقفا حين رآني .. شعرت بقشعريرة تسري بجسدي وتلخبط بي الكلام حين اقترب مني يسألني عن مبتغاي.. كان رجلا جذابا .. لا بد انه في بداية الاربعينيات من عمره.. تلك السن التي تجذبني .. شعره خليط من بياض ولون بني باهت .. عيناه عسليتان .. وقامته طويله دارتها ملابس عمله البيضاء  - احتاج .. الى .. دواء .. لان .. اسناني تؤلمني
قلت محاولا تجميع كلماتي .. لقد نسيت كل اللغة التي تعلمتها
- حسنا.. حسنا تعال من هنا
بدا مرتبكا .. ثم وضع يده على ظهري موجها اياي الى الناحية الاخرى من الصيدلية بعيدا عن اعين زميلتاه
تبعته كالمسحور .. لا تفسير لدي لما يحدث .. قلبي ينبض بسرعة وبجسدي رعشة ..
وقفت الى جانبه بينما تناول علبة من احدى الرفوف ولا ادري كيف حين استدار لامس بيده تلك الفتحة التي ظهر منها صدري .. ارتعشت واشتعلت نار لذيذة في البقعة التي لامست لثانية اصابعه بها صدري
- عذرا قال مرتبكا
- هل ممكن ان نكون اصدقاء .. قلت كأنني منوم مغنطيسيا .. استغربت من نفسي وكأني لم انطقها بل نطقها واحد غيري لا اعرفه
فانا بطبعي منطو.. اخاف المغامرة .. كانت تأتيني فرص الانطلاق فافلتها ثم اعيش مرارة الندم.. فكم من مرة خانتني الكلمات امام احدهم ولم انطق ولم ارد على طلبه فاضيعه من يدي واعود بقلب ملئ بالحسرة .. لكن هذه المرة كانت مختلفة كل مشاعر الندم تشققت فجأة واطلقت تلك الرغبة المكبوتة .. لم يعد هناك مكان لشعور ندم اخر .. فتراكم خيباتي صار جبلا في  صدري .. فكان لا بد ان احاول هذه المرة فتجرأت
- بكل تأكيد لو لم تكن طلبت.. لكنت بكل تأكيد طلبت انا رقمك
- رقمي .. أجل .. اجل
ثم اخذت هاتفه لاسجل عليه رقمي
- هل يمكنك ان تعود الى هنا في الثالثة ؟
- الثالثة ؟ نظرت الى ساعتي وكانت الواحدة والربع .. أجل ساعود         
خرجت الف في المحلات والشوارع انتظر الساعة ان تمر بسرعة حتى تصبح الثالثة .. لكن الانتظار يطيل الوقت يجعل من الدقيقة دهرا .. كل ثانية انظر الى ساعتي فاجدها لا تتزحزح .. كدت انسى الم ضرسي.. اخذت حبة مسكن فغاب الالم مع غيابي انا اصلا عن كل ما حولي .. انتظر الثالثة التي لا تأتي
تمشيت في الشوارع وقبل الثالثة بربع ساعة كنت اروح واجيء في شارع الصيدلية حتى صار اخيرا الموعد وحين خرج من باب صيدليته وجدني مزروعا امامها
- هيا ادخل
اشار الى داخل الصيدلية ثم اغلق بابها بالمفتاح بعدما دخلت .. كنت اعلم ان الصيدليات تغلق ما بين الثالثة والخامسة .. ولكني ظننت اننا سنجلس في مكان ما لكنه دعاني الى الصيدلية وكنا بها وحدنا
سحب احدى الكراسي واجلسني عليها .. ولم يسح لنفسه كرسيا اخر .. بل اقترب مني وفتح ساقيه وجلس فوقي وجهه مقابل وجهي اشعر بانفاسه على شفتي .. كان قلبي يرفرف بجناحيه داخل قفصه .. كنت ارتجف .. مد يده ومسح بها خدي
-اهدأ ..
- انا ... ولم اكمل جملتي فقد اسكتتني شفتاه اللتان هبطتا دون سابق انذار على شفتاي                
لقد سمعت من قبل عن حالات الانخطاف التي تصيب الانسان فيغيب لكني لم اعشها حتى تلك اللحظه حين لامست شفتاه شفتاي.. غبت .. غبت عن كل شئ .. حلقت في مكان بعيد .. ورغم سنوات عمري الثمان والعشرين الا اني لم اشعر بالحياة الا في تلك اللحظة.. ثمان وعشرون عاما عشتها اختصرتها كلها قبلة واحدة طبعت على شفتاي .. قبلة واحدة اشعلت الشمس في قلبي ونشرت الفراشات في انحاء جسدي كلها .
حين سحب قبلته وقعت من الاعالي لاجد نفسي على ذلك الكرسي واراه امامي ما زال في وضعيته تلك .. تنفست بعمق وكأني لتوي خارج من قاع محيط سحري لا غرق فيه بل حياة
اقترب مني ثانية ولعق رقبني
- لقد جعلتني مجنونا .. قال بانفاس متقطعة
ازال عني فانلتي الصيفية وداعب باصابعه هضاب صدري واعشابها .. كان يمررها بشهوة.. اوقفني وخلع عني ما بقي علي من ملابس ووقف امامي متأملا جسدي العاري كأنه كان امام تمثال منحوت بعناية او لوحة فنية .. كانت شهوته تنضح منه وكانت انا ساقاي ترتعشان تضرب احداهما الاخرى .. لم استطع الوقوف عليهما اكثر من ذلك فارتميت جالسا مرة اخرى على الكرسي ..فاندفع نحوي واخذ مبتغاه في فمه وتأوهت انا لما شعرتني بداخل فمه غارقا بلعابه.. كان يتلذذ بمذاقه كانما فيه العسل .. تسارعت انفاسه وبدا لي انه انتشى ولكنه استمر الا انني حين اقتربت من نشوتي اوقفته ...
- توقف ارجوك .. هذا يكفي
- لماذا ؟
- لا اريدها ان تكون كذلك معك .. لا اريد ان تنتهي رغبتي اريد ان اظل مشتعلا فيك وان اطفأ نيراني باحضانك
كانت تجاربي الجنسية قليلة  ورغم اني ابحث عن مشاعر الا اني كنت اشتاق للجنس وكان يمكنني ان اتركه يوصلني للنشوة  ومع ذلك كنت اريد شيئا اخر معه                                                           
لم يقل شيئا  بل قام وجلس فوق جسدي العاري مثلما فعل سابقا انفاسه تختلط بانفاسي احتضنني فشعرت براحة غريبه .. هدأت انفاسي وكأنني وجدت شيئا كنت ابحث عنه منذ الازل                     
هل نخلق بروح واحدة واجساد مختلفة توزع عليها الروح ونظل في هذه الحياة نبحث عن جزئنا الاخر الضائع في جسد ما .. ونعرفه في نظرة العيون الاولى حيث ترى الارواح بعضها عبر نافذة الجسد وتتعارف؟
والا كيف يحدث لنا ما يحدث .. شخص واحد يقلبكياننا من نظرة .. وتتغير حياتنا في لقاء ؟!
- احبك .. خرجت مني هذه الكلمة فجأة وانا هائم في حديقة طائفة على غيوم قطنية في سماء صافية زرقاء                                                    
تراجع الى الخلف قليلا
- لا يمكنك ان تقول ذلك .. لا يمكنك ان تقول ذلك.. فانا .. انا متزوج ولدي عائلة !
سادت لحظة من الصمت .. ولكن لا ادري لماذا لم يصدمني الامر او يضايقني
- لا يهم .. انا لم اطلب منك شيئا .. ارجو فقط ان اكون شخصا مقربا منك لا اكثر
- ساكون موجودا ...
كانت الساعة قد اقتربت من الخامسة تبا لهذا الوقت اللعين يبطئ حين نستعجلة ويطير حين نستبطئه
كان علي ان اغادر .. خرجت من الصيدلية طائرا لا ماشيا استعيد كل لحظة عشتها هناك في الصيدلية لحظات من عمر لم اعشها من قبل وربما لن تتكرر وما عمرنا الا لحظات كتلك نشعر بها بوجودنا وبمعنى لحياتنا .. لحظات نشعر ان لدينا كيان بقلب خافق واجنحة مرفرفة هو متزوج .. فليكن لم اطلب منه شيئا .. عشت معه في ساعتين عمرا كاملا .. تلقيت شحنة عاطفية مليئة حين عانقني .. وحين نظر في عيني يودعني .. نظرة عينيه تلك حكاية اخرى واختصارا لحياته كلها.. ففيها الرغبة والشوق .. وفيها الالم والخوف .. وفيها القيد والاسر .. وفيها بريق ميزته هو بريق حب يتشبث بشعاع امل يتكون بين مدامعه .. توقف لدي الزمان هناك حين كنت انظر في بحر عينيه وانا اودعه .. وامضي الان لا ادري ما سيكون بعد ذلك ولا اريد ان ادري  ..

14‏/02‏/2015

قيد

قصة قصيرة 


لا ادري كيف امتدت يدي اليه وشدته نحوي كانت شفتاه حلواي .. قبلته فبادلني القبلات .. كنت اتدفق كلي في شفتاي مرت مدة طويلة لم اقبل بهذا الشغف .. سقطت امام بريق عينيه مبادئي وانهارت امام لذة شفتيه ونسيت اني متزوج واب ولم افطن الا لشفتيه وريقه حلو المذاق ..

التحميل من هنا

14‏/11‏/2014

ما بين حب وحرب


اعود بعد غياب مشتاقا لكم جميعا احمل معي رواية جديدة ما بين حب وحرب .. ان اختلطت الحب بالسياسة والاختلافات فهل سيبقى على حاله ام ستلوثه الاحداث
اليكم رابط لتحميل روايتي الجديدة

هنا

17‏/08‏/2014

وتتسرب الحياة من بين اصابعنا ...



انا : ماذا بك اراك مهموما حزينا ؟
هو : لا ادري ما بي
 انا : وكيف ذلك ؟
هو : قابلت اليوم احدهم !
انا : و ؟
هو : وقضيت وقتا ممتعا
 انا : هذا جيد
 هو : له عينان فاتنتان خضراء بحرية بلا مرافئ
انا (مبتسما) : بلا مرافئ ؟
هو : اجل ففي بحر عينه الاخضر تبحر ولا ترسو سفنك .. تظل اسير لونها السحري ولا مرافئ تؤويك من اعاصيرها او تستريح فيها  !
انا : اصبحت شاعرا !
هو : لو رأيت عيناه لعذرتني
انا : وكيف كان اللقاء؟
هو : رائعا امضينا ساعات معا ..ولكني شعرت وكأنها لحظة جاءتني على غفلة وانتهت
 انا : كل هذا جميل .. لكني لم افهم لم حزنك اذن ؟
هو : لا ادري .. انني اتعلق بسرعة .. واخاف التعلق فيه.. وهذا الشي يضايقني .. لذا ساترك كل شئ !
انا : يا صديق لم نقض حياتنا خائفين ؟ .. نخاف من الفرح .. نخاف ان نتعلق .. نخاف ان نحب.. متى سنعيش؟ ! ..
لا يهم .. قل لي الان متى ستقابله مرة اخرى ؟
.. هو : لا اظن ان تكون مرة اخرى !
انا : لماذا؟
هو : لانني لا احب ان افرض نفسي على احد.. لا احب ان اتعلق بشخص لا يعطيني اهتماما !
انا : وهل اظهر لك شيئا كهذا ؟
هو : كلا .. قال انه استمتع بالوقت الذي امضيناه رغم انه كان وقتا قصيرا
 انا : اذن اين المشكله
 هو : لا اعرف.. لا اعرف لكنني اظنني اصبحت باردا ..
 انا : اعط لنفسك فرصه .. لتتعرف عليه .. لتعرف مشاعره .. لتعرف مشاعرك .. لا تستطيع ان تحكم على شئ من اول لقاء !
هو : لا ادري .. دعك من الامر
انا : كلا .. بل ستبعث له رسالة غدا وتسأل عنه ..
ثم تدعوه اليك لياكل او يشرب معك شيئا ما
هو : كلا !
انا : لماذا ؟ .. أ لم ترتح له ؟
هو : بلى ارتحت له
انا : حسنا ؟ ..
هو : اخاف ان اقترب لاحدهم ثم يخيب ظني
 انا : الحياه مغامرة تحدى نفسك مرة وغامر
هو : مشكلتي انني كالاطفال اتعلق سريعا .. اعطي قلبي كله .. واني لا اريد ان انجرح !
انا : يا صديق انما الحياة تجارب .. نخوضها فيها النجاح وفيها الفشل
 هو : ولكني اخاف الفشل !..
انا : فتفضل ان تكون مستنقع ؟ .. مستنقع راكد ممل .. لا يحدث به شيئا ..
كن موجة تحرك المحيط حتى لو تحطمت على صخور الشاطئ .. فانك ستتكون من جديد لتكون اقوى !
هو : انا لا اقوم بالخطوة الاولى ابدا
 انا : لذلك لن تتقدم ابدا !
هو : حسنا .. فلنترك الامور للاقدار !
انا : لن تفعل لك شيئا .. لانك اخترت ان تجلس في الركن بعيدا .. فستمر عنك الحياة واقدارها دون ان تراك .. فلا تكن على الهامش اصنع قدرك بيدك .. فكم من مرة خسرنا فرصة للحياة وللحب وللسعادة لاننا خشينا ان نخطو الخطوة .. فان التجربة يا صديق وان فشلت افضل بكثير من الندم على فرصة جاءتنا فادرنا لها ظهرنا وظلت عالقة في قلوبنا بكلمة ربما ولو ..تقدم بخطى ثابته اكبح مشاعرك الهادره واجعلها تنتشر بهدوء .. كن واثق الخطوة .. اكتب قصتك وان انكسر القلم وتمزقت اوراق القصه فالقها وراء ظهر وتعلم من انكسارك لتبدأ كتابة جديدة .. لا تخشى الفشل فانه قسم من الحياة نبني عليه النجاح .. ولو تركنا انفسنا للخوف فلن نتقدم ابدا .. فالحياة نفسها نهايتها الموت .. فلو خفنا منه لاستكنا وما تقدمنا .. فلننطلق للريح .. للشمس .. لشذى الازهار .. لنحلق ولنفتح اشرعتنا لبحر الحياه .. لنبحر فيها قبل ان تتسرب منا ويفوت الاوان !...