Subscribe

RSS Feed (xml)

Powered By

Skin Design:
Free Blogger Skins

Powered by Blogger

03‏/10‏/2013

الاجندة الحمرا - مغامرة ولكن ...!




كسابقيه بعد عده رسائل وصور تبادلناهاتقابلنا.. كان في منتصف الثلاثين من عمره بشعر بدأ ينحسر عن رأسه ! جلسنا في المقهى يسود بيننا في البدايه صمتكل منا يبحث عما يمكن ان يقوله حتى نكسر هذ الصمت حولنا .. سالته عن عمله علي اجدباجابته ما قد نفتح به موضوعا .. فتكلم عن عمله وانطلق بالحديث عن نفسه واكتشفتانه متزوج ولديه طفلة صغيرة!  
حين انهى فنجان قهوته طلب ان نتمشى قليلاخرجت خلفه الى الهواء المسائي البارد في الخارج .. مشينا معا قليلا فانطلق لسانه بالكلام .. وكأنه كان يخاف ان يلتقط احدهم في المقهى كلامه ففضل ان يقوله فيالشارع فيضيع بين جدران الابنيه وضجيج السيارات وبدأ يسالني عن مثليتي والجنس المثلي ولكني انا كنت افكر بقصة زواجه فسالته هل انت مزدوج الجنس - بايسكسوال- ؟.. قال لا .. لكنك متزوج قلت مستغربا .. اجل كنت مجبرا ثم اني وصلت لعمر اردت بهان اثبت لنفسي انني لست مثليا واستطيع ان اتزوج واكون مع امرأه واكون لي اسره ..لكنك فشلت قاطعته ببرود .. لم يجب .. فسالته عن الجنس مع زوجته فقال حقيقة اني لااشعر بشئ كأني اله تقوم بعملها .. وكدت اقول له والنتيجه انك تتسكع معي الان في هذه الازقه بدلا ان تكون مع زوجتك وابنتك .. لكني سكت! اعرف انه ليس الحل واني اخطأت قال فجأة كانه يكلم نفسه.. اعتقدت ككثيرين غيري ان الزواج والارتباط بامراه سينتشلني من عالم المثليه ولكني اخطأت التقدير وصار حملي اثقل وحياتي مزدوجة واعقد ! لكن هذا ما حصل... لم اجد ما ارد به عليه ولم يكن هو لينتظر مني تعليقا ..
" لدي صديق يسكن قريبا من هنا ووعدته ان ازوره الليله .. هل تريد ان تأتي معي نجلس عنده هناك قليلا ونتسامر ؟ " قال لي ..  فاجبته بالية " لما لا ..." 
بعد عدة طرقات على باب بيت صديقه فتح الباب على منتصفه واطل من خلفه رجلا وسيما بعيون خضراء وشعر كستنائي .. دخلنا من الفتحة التي اتاحها في بابه الى غرفة مظلمه يضيئها نور التلفاز فقط .. كانت غرفة متواضعه باثاث بسيط فيها كنبة وطاولة ومكتبة .. جلست الى جانب مضيفنا على الكنبة بينما سحب مرافقي كرسيا بجانب المكتبة وجلس عليه تبادل الصديقين اطراف الحديث بينما التزمت انا الصمت كنت اشعر بعدم الراحه وان هناك امر غريب في هذه الغرفة المظلمة ! 
لم يطل الوقت قبل ان افهم كنه هذا الجو المشبوه فمن خلال حديثهما فهمت كل شئ فصاحبي بما انه يسكن مع زوجته فلا مكان لديه يمارس به غيه ويفرغ رغبة ميوله الساكنة فيه فيلتجئ الى شقه صديقه الذي يقاسمه" وجبته " .. وصاحب العيون الخضراء الجالس الى جانبي يعشق هذا النوع من الجنس .. الجنس الجماعي! كان يتحدث بمتعة عن مغامراته اكاد ارى بريق عينيه الاخضر يلتمع  في العتمة وانا استمع اليه يحكي تفاصيلها  .
وفجأه انتقل صاحبي من كرسيه الى جانبي على الكنبه فوجدتني محشورا بينهما .. جسدي ملاصقا لجسديهما المشعان حرارة ورغبة . ثم ابتدأ يداعب ازرار قميصي ويفكها بينما صاحبه اخرج عضوه الابيض وصار يداعبه اما انا فشلتني الصدمة والمفاجأه .. افترضا اني موافق على عادتهم تلك بالاشتراك دون حتى ان يسالاني رايي ! ابتلعت ريقي وصدمتي وكنت  اهم ان اطلب منهما التوقف .. وقبل ان يخرج اي صوت حاولت جاهدا ان اجده في حنجرتي رن هاتف صاحب الغرفه .. تكلم سريعا دون ان افهم ما يقول وانهى المكالمه ثم توجه الى صاحبي قائلا "أ تذكر ذلك الشاب الذي حكيتلك عنه .. لقد وصل " ! 

وصل !.. شخص رابع ! فكرت مصدوما .. ثم سحبت نفسي من بينهما معتذرا باني اريد الذهاب الى الحمام وهناك امام المراه غسلت وجهي ولملمت انفاسي المتبعثرة واعدت ربط ازرار قميصي التي انتهكها دون اذن مني باصابع شهوته واستجمعت شجاعتي وقررت الرحيل        !
حين خرجت من الحمام كدت اصطدم باحدهم ولما نظرت اليه معتذرا رايت شابا نحيلا حليق الراس .. لا بد انه الشخص الرابع المنتظر وكان يريد هو ايضا يريد دخول الحمام .. افسحت له المجال وعدت الى الغرفة لاعلن لهم انسحابي من مخططهم .. لكني وجدت الصديقين يتجادلان بصوت مكتوم فهمت منه ان القادم لم يعجب صاحبي وانه لن يبق وسيذهب .. ثم نظر نحوي كأنه انتبه لوجودي وقال " انا ساذهب ان اردت ان تبقى انت فابق ! "
" كلا .. كلا يجب ان اذهب انا ايضا " رددت عليه من فوري ...
خرجت الى الليل المعتم واستنشقت نسيمه البارد فاعاد النبض الى مسامي وابتعدت بخطوات سريعه عن البيت ثم انفجرت بالضحك فقد هربت من بين انياب الضباع !
في صباح اليوم التالي وجدت في هاتفي رسالة من صاحبي ذاك يعتذر عن ليلة امس ورددت مجاملا عليه بانه لم يحدث شئ ولكني فهمت اعتذاره خطأ فقد اكتشفت من الرسائل التي تبادلناها ذلك الصباح انه اعتذر عن انسحابه المفاجئ وليس عن جري الى مكان لم يخبرني بفكرته مسبقا !
ثم وجدته يقترح علي ان نتقابل مرة اخرى هذا المساء عند ذلك الصديق .. حين قرأت رسالته وجدت اصابع الرغبة تدغدغني وهاتف المغامرة يهتف بي " ولما لا ؟.. ستكون تجربة فريده .. على الاقل تكون قد جربت فتعرف معنى لذة جديد اما تحبه وتصبح لك طريق لتجده من جديد ان رغبت يوما بمعاودته واما تكرهه وتعرف موقفك منه وتتوقف مغامرتك معه على تجربة قمت بها وانتهت ! "
اخذت وقتي قبل ان ارد على رسالته .. امسك هاتفي في النهاية مترددا نوعا ما وكتبت على لوحة المفاتيح " حسنا فلنلتقي هذا المساء"
عند السابعة والنصف وجدته في انتظاري امام بيت صديقه ثم ما لبثنا ان دخلنا الى الغرفة المعتمة تلك وما ان خلعت معطفي الخريفي عني حتى انهال علي بالقبلات ساحبا اياي باتجاه صديقه المتربص على الكنبة جلست مرة اخرى بينهما استعدادا لان يلتهماني !
قبلني في عنقي وخلع عني جارزتي ونزل من فوره الى بنطالي فك ازراره وانزله بينما وضع صديقه يده على فخدي وصار يداعبها .. كنت اشعر بتوتر واحاول ان اسيطر على الرعشة في جسدي بينما كان صاحبي الثلاثيني يحاول ان يخرج عضوي التناسلي من تحت ملابسي الداخليه ليضعه في فمه .. توتري منع عني اي استمتاع حتى حين صار عضوي بين شفتيه اخذ وقتا في الانتصاب .. جذب ذا العيون الخضراء الساحره راسي نحو عضوه المنتصب الان بين يديه كمسلة رخامية بيضاء وحشره في فمي .. فكنت فاعلا ومفعولا به في ذات الوقت اشعر باللذة التي يشعر بها هو .. كنت عاريا تماما بينهما .. تخلصا هما ايضا مما تبقى من ملابسهما .. كنت اظن ان الامرسيكون محرجا وان الجنس يظل بين اثنين ولم اكن لاتصور اني ممكن ان اقوم باي شئ امام شخص ثالث لكن الامر كان سهلا فحين تشتعل الاجواء ننسى كل حرج وحياء !
اجلسني صاحبي معتدلا على الكنبة ثم جلس فوقي مدخلا عضوي فيه رويدا رويدا .. شعرتني ادخل به دون مقاومة فانتشرت بي رعشة لذيذة دغدغت كل خلاياي تصاعد ونزل بهدوء وازدادت قليلا قليلا حركته فصار يهبط ويصعد بسرعة بينما جلس الى جانبي صديقه يداعب عضوه بيده ويمد يده الاخرى الى قارورة صغيرة شدها من على الطاولة وفتحها لتطاير منها رائحة قويه قربها الى انفه واخذ نفسا عميقا ثم مدها الى صديقه الذي قام بنفس الحركه وقربها الي .. لكني رفضتها فقد بدت لي وان لم اكن اعرفها نوعا من المخدر .. وانا لا احب اي 

نوع من المخدر او المسكر .. احب ان اكون دائما واعيا فيما اقوم به واؤمن اننا ممكن ان نستمتع دون ان نحتاج الى امور كتلك...
تسارعت حركته فوقي نظرت اليه كان مغمض العينين ترتسم على وجهه علامات الاستمتاع واللذه .. كنت اشعر انه يسحب سحبا النشوة من داخلي ..فصار يسرع وتتسارع معه نبضات قلبي وسريان الدماء المحملة باللذة في عضوي .. لم استطع معها صبرا فانفجرت بداخله شلالا ابيض !
قام حين شعر بفيضاني بداخلي واقترب بعضوه من فمي فوضعه فيه مدخلا ومخرجا اياه لبضع الوقت ومن ثم سحبني اليه صديقه الذي قام بنفس الفعل بينما اخذ صاحبي القارورة وقربها من انفه مرة اخرى واتجه الى الطرف الاخر من الكنبة وداعب باصابعة مؤخرتي ثم اتبع اصابعه بعضوه شعرت به يحاول الولوج بينما كن تانا مشغول بعضو صديقه الابيض بفمي .. تنفست بعمق استعدادا لاستقباله في داخلي ..ثم شعرت به يدخل برفق ويقوم بحركات التقدم والتراجع وتسارع بها .. كان يضرب بشدة وبسرعه مما جعلني اشعر بالالم .. لكنه الم لذيذ اطلق رغما عني التأوهات .. تركت صديقه وانشغلت بتأوهاتي .. طال عمله وشعرت معه بجهد وهو يشتم بين الحين والاخر تلك المادة الغريبه .. فخطر لي انها تطيل نشوته !
كنت بينهما احدهما يضع عضوه في فمي والاخر في الجهة الاخر يشتد بدخوله وخروجه علي يتسارع فاظنه كاد يصل الى نشوته فيعود ليخف قليلا ثم يعاود هجومه الى ان وصل فعلا وانا في قمة الانتهاك والتعب الى نشوته كان تعبالذيذا .. كنت مبلولا بالعرق والهث بنشوة  انفث انفاسا من نار.. لكني لم اكن قد انتهيت بعد .. فبعد ان ابتعد صاحبي عني كان دور العيون الخضراء ان تغزوني وتمتع فارسها بحصوني !
وبدأت المعركة من جديد ...
لم ادر كم دامت من الوقت فقد كنت في دوامة غريبة من اللذه صحوت بعدها وانا بين جسدين رطبين منهكين ممددين الى جانبي .. نظرت الى الساعة المتكتكة على الحائط .. كان الوقت قد تأخر .. قمت بصعوبة من بينهما واخذت ملابسي المتناثرة مع ملابسهما في الغرفة .. ذهبت الى الحمام اغتسلت سريعا ولبست ملابسي .. وجدت صاحبي يقف منتظرا ليدخل بدوره الى الحمام .. اما صديقه فكان ما زال يجلس عاريا في الغرفة المظلمة يكتب شيئا على ورقة .. لما رأني همس لي خذ رقمي وخبؤه قبل ان يأتي الاخر وغمز بعينه .. اخذت الورقة ودسستها في جيب معطفي .
استأذنت منهما وغادرت مشيت بالشارع متعبا وما زل ت اشعر بعضويهما في داخلي.. لكني كنت منتشيا وفرحا بتجربتي الجديدة .. مددت يدي الى جيبي لاتناول منها الورقة فتحسست اصابعي في جيبي شيئا اخرجته .. فتحولت نشوتي الى خوف !
كانت الواقيات التي اخذتها معي .. لكني ويا لذعري لم استعملها .. توقفت مكاني مذهولا .. كيف حدث هذا .. اخذت بالتجربة لدرجة نسيت اهم شئ .. الحماية .. التي طالما كنت حريصا عليها .. الواقي كان مرافقي في كل مغامراتي فما بالي نسيته هذه المرة بالذات .. التي يرتفع بها نسبة الخطر عن اي مرة اخرى ..اصابني الهلع فهؤلاء الاثنان كانا متعودان على ممارسات كهذه ويبدو انهما لا يهتمان الا بالمتعة وما ادراني ان كانا قاما بنفس العمل مع اخرين دون اي حماية .. صارت الظنون تتراوح بي وتحولت تجربتي الى كابوس.. لم استطع النوم كنت انتظر الصبح بفارغ الصبر ففور عودتي الى البيت تصفحت الانترنت فعرفت انه بحالة حدوث " حادث" فمن المفضل رؤية الطبيب قبل مرور 48 ساعة .. في الصباح توجهت من فوري الى احدى مراكز فحص الايدز ودخلت على الطبيب هناك وشرحت له ما حدث .. لم يفكر كثيرا فكل تلك الظروف التي مررت من خلالها لا تدع مجالا للتهاون .. " ا تعرف قبلك خرج من عندي شاب صغير  .. اعلنت له للاسف انه مصابا بالمرض .. وكانت مرة اولى يهمل بها الواقي .. ولكنها كانت كافية لان يصاب بالفيروس.. انتبه وانتبه .. الواقي ثم الواقي ثم الواقي .. قد تفقد جزءا قليلا من اللذه ..لكن ذلك خير من ان تفقد صحتك وتصاب بمرض لا علاج له "

كنت اعرف ذلك تماما .. ولا ادري كيف غبت عن وعيي ونسيت هذا الامر وخصوصا بعلاقة كتلك التي قمت بها .. كتب لي الطبيب على دواء علي ان اخذه لمدة اسابيع اربعه .. داومت عليه رغم ما سبب لي من معاناة استحقها لاهمالي القاتل !...

فكرت بذلك الرجل المتجوز فهو لا يغش زوجته فقط بل يعرضها للخطر .. يا له من شخص اناني .. كنت تعاطفت معه لكونه اجبر على الجواز ..ولكني لم اتفهم كيف يمكنه فعل ذلك .. كيف لا يحمي نفسه ليس لنفسه فقط بل من اجل زوجته وابنته ...!
بعد ثلاثة اشهر ذهبت لاقوم بالفحص .. وطلبوا مني العودة بعد اسبوع لاخذ نتيجة التحليل .. لم ادر كيف مر الاسبوع القلق ذاك وذهبت لاخذ نتائجي مرتجفا .. جلست على الكرسي بيدي نتائجي بمغلف مغلق واعطيتها للطبيب.. فتحها ببطئ وانا انظر اليه باعين تتوسل اليه ان يعجل لي بالنتيجه .. نظر الى الورقة وابتسم فقد كنت سليما .. تنفست الصعداء وخرجت من عنده منهكا من القلق الذي سكنني كل تلك الفترة .. قلق استحقه عقابا لحماقة ارتكبتها انستني متعة التجربة التي خضتها ولمبادئ كنت رسمتها لنفسي تنازلت عنها .. قلت لن امارس مع متزوج وفعلت .. لم احاقظ على مبدئ الثنائية ولم احرص على الوقاية ولكن تجربتي تلك علمتني درسا لن انساه ! 



هناك 3 تعليقات:

Alex Jung يقول...

عندما تتحول اللذة الى كابوس مؤرق ...
سلام يا علي ، واش راك ؟ ( كيف حالك بلهجتي :D )
حاسس اني اجيء في اللحظة المناسبة لقراءة كل بوست جديد ههه حظي حلو أكون أول القراء !
القصة اعجبتني فعلا . فيها تغيير عن المعتاد لكن اعذرني على رأيي لأني ارى انه اذا امتدت العلاقة لأكثر من شخصين فقدت عذوبتها ومصداقيتها .. اما من ناحية أخرى من اللاانسانية توريط امراة بالزواج من مثلي دون علمها و جعلها تعيش معه مخدوعة . و لكن ماذا باليد فعله اذا كان ذلك غلطة لمجتمع .
ننتظر منك الأفضل على طووووول
سلام
T-K

غير معرف يقول...

مساء الخير (:

يعني ما بعرف شو بدي علق بتمنى هي القصة ماتكون صايرة ولا حتى يصير مثلها في مجتمعاتنا لأنها رح تجر مفاسد مالها نهاية بغض النظر عن ميول ابطال القصة ..يعني مابتوقع في انسان بيحمل عقيدة وقيم و مباديء يتصرف هيك الا اذا كان خلص تخلى عنها او مالها موجودة من الاساس..طبعا الصياغة والتعبير كالعادة بتجنن بس هذا رأيي يمكن قاسي شوي بس بتمنى تتقبلوا تحياتي ^_^

ديانا

غير معرف يقول...

مساء الخير ،
اتمنى تكون على ما يرام و تظل تبهرنا بقصصك يا علي .
أسلوب الوصف و السرد رائع ، الفكرة اللي حبيت توصلها ذات أهمية كبيرة و أظن انك عرف توصلها بأحسن طريقة خاصة لكا انقلبت المتعة الى دراما لكن الشيء الوحيد اللي ما استسغته كان فكرة العلاقة بين 3 . أحس جسمي يقشعر من هالفكرة لأنو بظن انها جنس عابر لا مراعاة فيه للمشاعر هذا فقط رأيي و اتمنى انك تتقبله . لكن القصة ككل ابداع كالعادة . تحية لك و اتمنى رؤية ببوست جديد قريبا .
نزار