Subscribe

RSS Feed (xml)

Powered By

Skin Design:
Free Blogger Skins

Powered by Blogger

06‏/02‏/2010

همسات على ورق



احسست برغبة في الكتابة .. فكتبت !
فنحن احيانا لا نملك الا ان نرصف كلمات على ورق لتملأ فراغ في القلوب او لتنطق بما لا يستطيع اللسان قوله!
كتبت ولم ادري الى اين ستصل بي الكتابه .. وكانت محاولتي القصصيه الشبه روائية الاولى
انشر عليكم بعض من صفحاتها ريثما اضع عليها اللمسات الاخيرة لانشرها بملف واحد كامله
انشر منها المقاطع لاستشف منكم ردود الفعل على ما فاضت به الكلمات...


الحلقه الاولى 

لماذا اكتب ولمن اكتب ؟


لست ادري .. طالما راودني هذا السؤال كلما ألح في راسي خاطر الكتابة

كنت ارفض أن اكتب أن استسلم للقلم الذي طال نداءه لي .


منذ ثلاثة أيام وهو ملقى مع بضع ورقات هنالك جانب السرير .. منذ ثلاثة أيام أمسكت


قلمي الرصاص الخشبي ناويا أن اكتب


أن أملأ الصفحات البيضاء المنثورة الآن حول سريري دون أن اخط عليها أي شئ .


في ذلك اليوم حين عدت للبيت مكسورا ذابلا


ألحت الكتابة علي ونادتني بصوت أقوى وبتصميم أكثر


لكني كنت اضعف من أن اكتب .. قضيت أيامي الثلاثة هذه بالظلمه


أغلقت هاتفي المحمول فور إغلاق باب الغرفة علي.. وبعد أن أسدلت الستار على الشباك


ارتميت على سريري وانقطعت عن العالم !


كنت أريد أن ابكي لعل الحزن المتكثف داخلي يهدأ .. لكن دموعي رفضت الطاعة


وتحجرت بمقلتي بعناد !


فقررت أن اكتب أن اجلي حزني بقلمي .. فما استطعت .


امسك قلمي الآن ولا ادري إلى أين سيصل بي .. اكتشفت فجاه أننا نكتب لنقتل الوقت .. والذكريات!


أو بالأحرى نحاول قتل الذكريات بداخلنا وندفنها في طيات الصفحات .


لتبقى هناك كشاهد قبر نزوره باكين على الأحباب الذي سبق واودعناهم بأيدينا التراب !


فاضت بي المشاعر وأرادت أن تنسكب فلم تجد لها مخرجا في لساني الذي عجز عن الكلام


ولم يجد أذنا تصغي لفيضه .


فاتجهت بعد أيامي الثلاث هذه مجبرا إلى القلم .. ففيه تسكب المشاعر والأحزان .. وهو إن كان مخرجا للحزن إلا انه كان تغريدا أيضا بألوان الفرح والسعادة وصاغ به كل كاتب وشاعر نشوان .


فهو لا يمل كتابة الكلمات والصفحات لا تشبع من فيض الحروف .


وكلاهما مستعد لاستقبال فيضي دون تصنع في الاستماع أو كلل من حديث غير مستساغ .


ومنذ أمسكت القلم تغير شئ ما !


فقد أضئت نور الغرفة لاستطيع الكتابة ! فالقلم والصفحات أول شئ فعلته معي أن أضاءت بعض نور بعد ثلاث أيام من الظلمات !


وصمت الغرفة كسرته بعض النغمات .. التي ظننتها مشجعة على كتابة ما أريد من ذكريات .


فالنغمات تسري بالروح مغذية مسهلة عليها فيضها .. مريحة لها من عذابها ولو للحظات !


وأمسكت القلم ونثرت أمامي الصفحات..


من أين ابدأ وماذا سأكتب ؟


لست ادري؟؟


هل سأستطيع أن احكي للصفحات قصتي مع الأيام؟


هل سأستطيع أن اروي لها حلاوة الأحلام ؟


وصدمة الواقع بعض جرعات زائدة من الأوهام ؟


ربما ...


ولهذا قررت أن اكتب !


يتبع....

هناك 4 تعليقات:

anagay يقول...

ليه النكد هذا ؟؟؟
:)
أمزح، مستني البقيه ..

ALI ALOUSH يقول...

عزيزي اسعد بكل مره اراك هنا
لا نكد ولا شي
مشتاقينلك والله

Iyad wagdy يقول...

منتظر جديدك ياعلى
اخيرا نزلت ها الموضوع
انا هتابعه هون
كل عيد وانت سعيد

ALI ALOUSH يقول...

حبيبي اياد
نورتني !!