Subscribe

RSS Feed (xml)

Powered By

Skin Design:
Free Blogger Skins

Powered by Blogger

06‏/02‏/2010

Prayers for Bobby



"Before you echo Amen in your home or place of worship, think and remember a child is listening."

Mary Griffith


" قبل ان تردد امين في بيتك او في مكان عبادتك .. تذكر هناك طفل يستمع "



فيلم Prayers for Bobby  ( صلاة لبوبي ) قصه حقيقية  تحكي قصة Mary Griffith امرأه متدينه ولديها ابن مثلي !!

"بوبي" في ربيع الشباب في مجتمع امريكي في نهاية السبعينيات وبداية سنوات الثمانينيات .. من عائلة متدنيه ام ذات شخصية قوية متدنيه جدا له اخ واختان.. " بوبي" الخارج من هذه العائلة مؤمن بديانته ويحاول اتباعها حسب ما تلقنه امه الا ان بداخله صراع شديد
فهو مثلي الجنس !
خرج مع فتيات لكن علاقته معهن لم تكن لتطور فميوله كانت مثليه لشباب مثله .. لكنه كان يرفض ميوله ويرفض نفسه .. فهو انسان مؤمن قرأ الكتاب المقدس ويعلم ان المثليه مدانه.
كان يعاني لوحده ولم يجرؤ على مصارحة اهله .. امه خصوصا .. الى ان اكتشف اخوه الاكبر الامر وتحدث به لاهله.
حاول اهله جاهدين تغييره.. بدأ ذلك بان رتبت الام لابنها نظاما يتبعه مقتبسا من ايات انجيليه كان عليه اتباعها.. ومن ثم قاموا باخذه لطبيبة نفسيه علها تستطيع اخراجه من " مرضه "!
لكنه لم يكن يستطع ليتغير !!
ذهب "بوبي" لتمضيه عطلته الصيفيه عند ابنة عمه في مدينه غير مدينته وهناك تعرف الى "دافيد" شاب مثلي..وصارت بينهما علاقة حب .
عاد "بوبي" بعد شهرين وهو يعلم ان امه لن تقبله ابدا.. لكن هو تقبل نفسه وقرر ان يواجها.. اخبرهم انه التقى باحدهم وانه ينوي ان ينتقل الى تلك المدينه .. قال لامه اما ان تقبليني او ان لا تعتبريني ابنك.. فما كان منها الا ان قالت له بانه ليس ابنها !
وذهب "بوبي" ليعيش في مدينه حبيبه .. لكن الحب لم يدم طويلا .
وكان " بوبي " ما زال يعاني من صراعه الداخليه وحنينه لعائلته الرافضه له .. فما كان منه الا ان قرر ان يتخلص من حياته .. فقفز من على جسر على الشارع ودهسته شاحنه وفقد حياته !
كانت صدمه لاهله وبالخصوص لامه .. كانت قلقه على مصير ابنها .. حاولت ان تبحث عن اجوبه في كنيستها.. هل سيرحم الرب ابنها ذا العشرين عاما؟ وهل يشفع له انه كان انسان طيب لم يؤذ احد ؟ ام كل طيبته وحبه للاخرين لن تحول دون مصيره الحتمي وهو الجحيم ؟
كان يعذبها هذا الهاجس .. كانت تتساءل كيف يعذب الرب وهو كان باستطاعته ان يغيره وان يشفيه من "مرضه" لكنه لم يفعل؟!
حتى تعرفت على كنيسة تتقبل المثليين ومن ثمة على جمعيه لاهل المثليين فسمعت قصص الاهل ووجدت نفسها هناك .
اكتشفت فجأه ان ابنها لم يكن مريض لذلك لم يشفى ! لقد كان كالجميع وقتلته هي بتعصبها !
وقررت ان تكون ناشطة في حقوق المثليين وصارت علما في هذا المجال في الولايات المتحده .
وقفت خاطبة وقالت :


"Homosexuality is a sin".
" Homosexuals are doomed to spend eternity in hell".
If they wanted to change, they could be healed of their evil ways. If they would turn away from temptation "they could be normal again if only they would try and try harder if it doesn't work.
 These are all the things I said to my son Bobby when I found out he was gay. When he told me he was homosexual my world fell apart. I did everything I could to cure him of his sickness. Eight months ago my son jumped off a bridge and killed himself.
I deeply regret my lack of knowledge about gay and lesbian people. I see that everything I was taught and told was bigotry and de-humanizing slander. If I had investigated beyond what I was told, if I had just listened to my son when he poured his heart out to me I would not be standing here today with you filled with regret. I believe that God was pleased with Bobby's kind and loving spirit. In God's eyes kindness and love are what it's all about. I didn't know that each time I echoed eternal damnation for gay people each time I referred to Bobby as sick and perverted and a danger to our children. His self esteem and sense of worth were being destroyed. And finally his spirit broke beyond repair.
 It was not God's will that Bobby climbed over the side of a freeway overpass and jumped directly into the path of an eighteen-wheel truck which killed him instantly. Bobby's death was the direct result of his parent's ignorance and fear of the word gay. He wanted to be a writer. His hopes and dreams should not have been taken from him but they were.
 There are children, like Bobby, sitting in your congregations. Unknown to you they will be listening as you echo "amen" and that will soon silence their prayers. Their prayers to God for understanding and acceptance and for your love but your hatred and fear and ignorance of the word gay, will silence those prayers.

So, before you echo "amen" in your home and place of worship. Think. Think and remember a child is listening.





الكلمة التي قالتها - من الفيلم


" المثلية الجنسية خطيئة كبري و ذنب لا يغتفر "


" المثليون جنسياً ملعونون و سيخلدون في الجحيم "

" اذا أراد المثليون أن يتغيروا ، فلابد لهم أن يحرقوا طريقتهم في الحياة .. اذا ابتعد المثليون عن طريق الغواية ، فمن الممكن أن يعودوا طبيعيون مرة أخرى فقط اذا حاولوا و حاولوا بجد "

كانت تلك هي الكلمات التي قلتها لإبنى بوبي عندما اكتشفت انه مثلي الجنس .


عندما أخبرني بوبي أنه مثلي الجنس تحطم عالمي .

فعلت كل شئ كان من الممكن أن يساعده على التخلص من هذا المرض .


و لكن منذ ثمانية أشهر ..ألقى بوبي بنفسه من فوق جسر و انتحر .

اشعر باسف شديد على نقص معرفتي بالمثليين والمثليات .. وارى ان كل ما درسته وقلته كان تعصب اعمى وخالي من الانسانيه.
لو اني بحثت بما قالوا لي ..لو اني كنت استمعت لابني حين باح لي بمكنونات قلبه .. لو كنت فعلت ذلك لم اكن لاقف اليوم هنا امامكم يملأوني الندم.
اعتقد ان الله مسرور من طيبة "بوبي" وروحه المحبه .. فالطيبة والمحبه هي ما يريدها الله .
لم اكن اعلم اني في كل مرة كنت ادين بها المثليين باللعنة الابديه واتهم بها "بوبي" بالمرض والانحراف وبانه يشكل خطرا على اطفالنا.. كان يتحطم فيه احترامه لنفسه .. حتى انكسرت روحه في النهايه.
لم تكن مشيئة الله هي التي دفعت "بوبي " لصعود الجسر والقفز تحت الشاحنه ذات الثماني عشر عجلة الى حتفه .
موته كان نتيجه مباشرة لجهل والديه وخوفهم من كلمة مثلي الجنس !
كان حلمه ان يكون كاتبا.. ما كان ينبغي ان تؤخذ منه احلامه .. لكنها اخذت !
هناك اطفال مثل "بوبي " .. يجلسون في مجموعاتكم ..غير معروفين لكم .. سيستمعون اليكم وانتم ترددون " امين " وسيكون هذا قريبا صمت صلواتهم ..صلواتهم للرب للتفهم للقبول ولحبكم .. لكن كرهكم خوفكم وجهلكم لكلمة مثلي الجنس ستخرس صلواتهم !
اذن قبل ان تردد امين في بيتك او في مكان عبادتك فكر .. فكر وتذكر ان هنالك طفل يصغي !



وتحولت الام من امرأه متعصبه الى مدافعه عن حقوق المثليين !!


صورة حقيقة للام وابنها المثلي


فيلم رائع رغم انه حزين ادعوكم لمشاهدته
يمكنكم ايجاد نسخته الانجليزيه هنا

ونسخه فرنسيه يمكنكم تحميلها من هنا


وفي النهاية انقل كلماتها الاخيرة التي جاءت بالفيلم :

"الى كل من هم مثل "بوبي " اقول لكم هذه الكلمات لانكم مثل اولادي..ارجوكم لا تفقدوا الامل في حياتكم او انفسكم
انتم مميزون جدا بالنسبة لي ..وساعمل كل مجهودي حتى اجعل حياتكم افضل واكثر امانا لتعيشوها
عدوني ان تحاولوا .. "بوبي" استسلم ارجو ان لاتفعلوا انتم كذلك
فليحفظكم الرب "











هناك 5 تعليقات:

anagay يقول...

أنا شفت هذا الفيلم من فترة ...
كثير مؤثر ...
لكن، أظن أن ليس له تأثير على المسلمين ، لأنهم شاطرين في مثل هذه المواقف إنهم يعطوك ألف حجة للتقليل من قيمة الدين المسيحي و يقولون لك إنه أصلا دين باطل، و إنهم أصلا حرفوا الإنجيل، يعني عادي إنهم يقبلوا المثليين ..و كل هالكلام إلي إنت أكيد عارفه و حافظه، و عارف الناس إلي ممكن إنها تقوله من أصدقاءنا المدونين ... خخخخخ ناوي أخربها :)

لكنها حكاية من ألف حكاية مثلها، لأن المراهق المثلي ينتحر 10 مرات أكثر من المراهق غير المثلي و ذلك لأسباب كثيرة ...

شكرا ...

ALI ALOUSH يقول...

اخي انا جاي برايي لا علاقة للديانه هنا مسيحيه كانت يهوديه او اسلاميه .. ارى ان الموضوع هو حول تصرف رجال الدين ومتبعي الديانه فقد اثارتني فعلا كلمتها والتي اشارت الى وجود مثليين بين المؤمنين والممارسين للديانه والذين يجب الحفاظ عليهم بدلا من ابعادهم عن الدين بعدم فهمهم .
وصحيح ما قلت فان نسبة انتحار المثليين اكبر من غيرهم لا لوجود خلل نفسي لديهم بل بسبب الضغوطات الاجتماعيه والدينيه التي يواجهونها

ramzi يقول...

:) aloushi, t as finalement regardé l film? Tres bien mais t aurai pu au moin signaler ke c est grace a un mec venant de la tunisie pr vacances a Paris ke t as fait la decouverte du film...lol .nn j rigole; mai le film est vraiment et tt simplement exeptionnel.Il a evoqué ce k il y a de plus delicat ds la question homo...et c bel et bien le facteur religieux. Et je sui tt a fai d accord avec toi ke sa concerne ttes les religions paske l homophobie ki dominent nos sociétés est principalement argumenté par la religion.Alors k on sait tous k une societé comme la mienne par exemple en tunise et peu religieuse...Et mm chez vous en orient on accepte mieu un homme ayant des relations sexuelles hors mariage, buveur d alccol, ou meme un voleur ou tueur, on prefer tt ses fraudeur des lois divines a un homosexuel mm s il s abstient a tt acte sexuel. ET c est de ce fait ke j ose dire ke le probleme c pas les textes religieux mais c la lecture et les lecteurs de ces textes.Mon message est egalment adressé a weld bledi ana-gay avec ts mes respect.
j m excuse d avoir ecrit en français , c paske je dispose pa de clavier en arabe
:-)

Anas Gilgamesh يقول...

أعجبني الفيلم ... لكن ما كتبته ضاعف ذلك داخلي ... أتمنى أن اراه قريبا
تحياتي لك ... و لخفقات قلمك المبدعة

aziz يقول...

دراما سوداوية وتدفعك لطرح الكثير من التساؤلات
؛؛ أعتقد أن الإيمان الأعمى لا يقل خطورة عن اللا إيمان ؛؛
ستمر عليك هذه العبارة في سياقات الفيلم بأسلوب صريح او بما يدلك عليها
؛؛ أرى أن الرب لا يمانع طرح التساؤلات إن كانت ستفضي لإيمان أعمق ؛؛
وهذا موجود في الكتب السماوية في القرآن وحتى الإنجيل هناك الآيات التي تدلنا لذلك ( افلا يتفكرون ) يبصرون....يتدبرون...يعقلون...يسمعون
وهناك آيات تطرح على الانسان الاسئلة ليجيب عليها بعقله قبل قلبه ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) ،، لاأعتقد أن العلم نناله من الوحي كما خص الله الأنبياء - عليهم السلام -
بل المحصلة من العلم بقدر استخدامنا لعقولنا في التفكير او التطوير او المقارنة و الاستنباط أو حتى في الاستدلال.
لاتجعل النصف الأول من الفيلم والقضية التي ناقشها في بدايته من اهتمامك ، ولكن اطرق للنصف الأخير فهو محور نجاحه لأني أراه نجح في تلك المسألة أكثر من فكرة
طرحه للشذوذ الجنسي فتلك القضية ربحها الشواذ ضد المجتمع ، ليس لأنها مجتمعات تعيش في مظلة التسامح بقدر ما خسرت من قيمها الأخلاقية.
ان كان المربين لأولئك الفتيان والفتيات في فترة تأسيسهم حملوا هم القيم الاخلاقية على عواتقهم أكثر من مجرد تنشأتهم في جو من الحرية لم يصل حال تلك المجتمعات
إلى حد إعلان الزيجة بين المنحرفين ، ليجدوا الحرية التي نشأوا عليها وصنع الغرب حضارته منها كما يرى الغربيون لا تتعدى أن تكون حرية مصطنعة أو موهومة فحينما تُساق للمحاكمات
وتدفع الغرامات لأنك ترفض - استخدم كلمة رفض وليس تهرب لأن التهرب لا يكون مع ما يراه صحيح - دفع الضرائب
وحينما تُكبل عن الانفتاح لما يدور حولك في العالم وتُجبر فقط على سماع وجهة نظر من يتسيدون تلك الأحداث - هم نفسهم الغرب -
وحين يُصدمون وهك يرون بأن من أسسهم على تلك الثقافة يمارس كافة صور التحقير والتمييز ضد المجتمعات التي تخالف آراؤهم , فأين حريتهم تلك.
شدني أيضاً مشهد الأم بعدما انتحر ابنها حيث كان أول فعل قامت به وهي تحاول تصحيح مفاهيمها التي أفضت للنهاية المؤلمة أن مزقت الأوراق التي كانت تعلقها أمام ابنها ,
فقد فهمت وإن كان متأخراً أن الرغبات البشرية لاتمحى بمجرد كتابةٍ على الورق