Subscribe

RSS Feed (xml)

Powered By

Skin Design:
Free Blogger Skins

Powered by Blogger

13‏/10‏/2010

في بلد الولاد




اهداني صديقي العزيز (ميدو) هدية لا تقدر بكنوز.. مجموعة كتب .. بالتحديد 13 كتابا!!
وبدأت كما نصحني هو بكتاب صغير لكنه اثار جدل كبير كتاب " في بلد الولاد " للصحفي مصطفى فتحي
لأول مرة ارى كتابا كاملا يتكلم عن المثليه كانت قد طرحت ربما من قبل في روايات اخرى ( كرواية عمارة يعقوبيان) لكنها كانت حكاية جانبيه .. اما هذه القصه فخصصت للمثليه وبطلها مثلي .
كتبت مقدمة الكتاب مروة رخا (لا اعرف من هي ) لكن مقدمتها جميله لكتاب يتحدث عن المثليه :

" سبحان الله يا أخي على الناس إللي بتفرض رأيها على غيرها ..
 
هو ربنا إمتى اتنازل عن صفة الألوهية وعملها "دايفيرت" للبشر ؟
 
إمتى قال لكل واحد إنه من حقه يحاكم إنسان تاني باسم التدين 

والقيم والمبادىء ؟
 
إمتى و فين قال يا بني آدم من حقك إنك تحيي وتميت ؟
 
إمتى قال إنك لما تقابل واحد في الشارع تفكر في عاداته الخاصة 

وميوله الجنسية ؟
..
 
النهاردة إنت بتشاور على "المثلي" وبتتهمه بالشذوذ .... لكن اسمح 

لي أقولك إن لو في حد شاذ هنا فهو ليس المثلي ... الشذوذ بعينه 

هو إنك أول لما تقابل حد تفكر في عاداته الجنسية وتصرفاته في 

السرير !

أخي المواطن دع الخلق للخالق ... وخليك في حالك

Do not judge a man or a woman before you have walked a mile in his or her shoes! "

ثم اعجبني مدخل الكاتب :

إنت بتعمل إيه؟" جملة قالتها لي أمي السيدة المصرية البسيطة والتي لا تختلف كثيرًا عن 
أغلب الأمهات المصريات متوسطات التعليم، أجبتها قائلا: "أنا بكتب كتاب عن المثلية 

الجنسية" .. سألتني بكل طيبة "يعني إيه يا بني الكلام ده؟" .. أخبرتها عن معنى جملة 

"المثلية الجنسية" فنظرت لي بذهول ثم قالت: "إنت لازم تكتب عنهم كلام زفت وتطالب

الناس تضربهم بالجزمة .. والمفروض الحكومة تموتهم في ميدان عام!!".



فرأي تلك المرأه البسيطه نواجهه جميعا تقريبا في من حولنا .. وشخصيا حدثت لي حكاية مع صديقة من احدى الدول العربيه .. حدثتها عن كتاب قرأت فيه عقوبات المثليين في دول تمنع المثليه.. وقلت لها " تخيلي انهم يعدمون بسبب ميولهم" .. ظننتها بسذاجتي قد تتعاطف معهم فما كان منها الا ان قالت " بستاهلوا ( يستحقون) "!...
وذاك صديق من بلد عربي اخر يفخر بان في بلاده لا يوجد مثليين ! وان العقوبه لديهم هي الاعدام لمثل "هؤلاء" ..ثم يناقض نفسه ليحكي لي حكاية شاب من بلده قبض عليه مع فرنسي بالجرم المشهود فارسل الفرنسي الى بلده واعدم الشاب! يحدثني بذلك دون ان تطرف له عين ؟ وكأنها ليست حياة بشر تلك التي سلبت !
فلا يفاجئني ابدا كلام ام الكاتب ولا ردود فعل زملائه التي يحكيها لنا في مدخله لقصته

أمي ليست هي الوحيدة في مصر التي تفكر بهذه الطريقة .. هي نموذج لملايين المصريين الذين يعتبرون المثليين شياطين يعيثون في الأرض فسادًا .. ويجب قتلهم .. وما أتعجب له حقا هو أننا صنعنا من المثلية تابوهًا جديدًا يضاف لمجلدات المحرمات التي نعيش بينها هنا، رغم أن المثلية موجودة في مجتمعاتنا العربية منذ القدم، منذ أن تغزل بعض الشعراء والأقدمين بالغلمان في أشعارهم علنا.."كتاب عن المثلية الجنسية؟ .. إنت اتجننت؟ .. عايز تقلب الدنيا عليك؟" هكذا هو رد فعل أغلب زملائي في الوسط الصحفي والأدبي –تخيل!- عندما علموا أنني بصدد إصدار هذا الكتاب .. ودائمًا سبب خوفهم من التجربة هو أننا نعيش في مجتمع لا يحبذ مناقشة ما خلف الأبواب المغلقة .. ولا تتعجب عندما تعلم أن أحد زملائي خيرني إما أن أنشر هذا الكتاب أو نظل أصدقاء!!غريب أمر مجتمعنا .. تحدث به أشياء عدة هي أقرب إلى الكوارث الاجتماعية لكن تظل مناقشتها خطوطا حمراء لا يجب تخطيها!


طبعا المصريين كنموذج للشعوب العربيه كلها !
وبعد مقدمته يحكي لنا هذا الصحفي قصة " عصام " الذي ارسل له عبر الايميل قصته .
شاب مثلي رأيت فيه تمثيلا لجزء كبير من المثليين العرب بتجاربهم الاولى .. بتخبطهم .. بصراعاتهم الداخليه .. بتوهانهم في مثلث المجتمع والدين والاخلاق .
نقل لنا مصطفى فتحي في كتابه نماذج وصور عديدة لمثليين .. صور تختلف عن الصورة النمطيه للمثلي في ذهن مجتمعنا المثلي " البنوته " و " الدلوع " فهم مثل الجميع قد لا يلحظ عليهم احد انهم " مختلفون "!
كما ينقل لنا الكاتب نفاق المجتمعات ومتناقضاتها اذكر منها ما ختم به الكاتب في اجتماع يتحدث عن تقبل الاخر ضمن فعاليات حقوق الانسان .. يرفض المشتركون حتى نقاش المثليه! وهم اتوا ليتقبلوا الاخر وكأن المثلي ليسا كيانا اصلا !!
صدر الكتاب منذ اكثر من سنه لكني لم اقرأه الا امس وهو يستحق القراءه وقد يجد الكثيرين انفسهم في قصه عصام ...


10‏/10‏/2010

رابط جديد لهمسات على ورق

همسات على ورق اولى محاولاتي القصصيه اعيد اعطاء رابطها لان الاول انحذف
وقريبا الجزء الثاني من هذه القصه

هنا

28‏/08‏/2010

اهواك - رؤيتي الخاصه

اغنيه اهواك لعبد الحليم برؤيتي الخاصه !


27‏/08‏/2010

كلمات حائرة




هجرتني الكلمات ام هجرتها؟

اهي جافتني ام انا من جافاها؟

تبعثرت مني الحروف .. واحاول ان الملمها من شتات افكاري!!

تتجمع الكلمات وتدور في ذهني.. قد تصل احيانا الى لساني ارددها مع نفسي

وقد تداعب اصابعي احيانا حتى تمسك قلما فيفرغها

لكنها تتوقف هناك لا تنزف من ذهني الى قلمي!

لست ادري ما حل بي .. توقفت عن الرغبة في الكتابه رغم احتياجي لها

محتاج انا للكتابه.. للكلام.. لكني لا اعرف ما اقول!!!

تركت قلمي وحيدا علاه الغبار على طاولتي

حتى هو اشتاق لان يخط على ورق

تناداني كلماتي اوراقي وقلمي .. لكني اسمع النداء واغلق اذني

لست ادري.. هل انتهت حكاياتي؟

ولم يبق ما اتكلم عنه؟

ام اني اكتشفت ان لا فائدة من الكلمات؟

ام هو الكسل؟

واسأل نفسي لمن اكتب ؟ لنفسي؟ ام للاخرين؟

لا ادري ما اصابني..مخنوق انا بالكلمات المتردده في الخروج

مخنوق انا بالكلمات التائهة!

يعذبني جرح الكلمات..

وللكلمات جرحا قد يفضل الصمت احيانا!!


يقتلي جرح كلماتي الصامت ....

02‏/06‏/2010

عدت يا يوم مولدي...



وتدور الايام دورتها مرة اخرى وتمر سنة اخرى من سني عمري
ويأتي الثالث من حزيران يونيو حيث ولدت في مثل هذا اليوم
وتنهل علي الرسائل النتيه والهاتفيه منذ ان تعلن الساعه انتصاف الليل
وكم تسعدني هذه الرسائل التي تذكرني ان هناك من يتذكرني ومن يهتم ويكتب لي مهنئا بعام جديد من عمري
يوم مميز بالنسبه لي هذا اليوم بكل تأكيد
لكنه ينبهني ان العمر يجري وان السنون تمر وما تلقيت بعد من حياتي ما اريد
العمر يتسرب من يدي دون ان اعيش كما اريد
يتسرب وانا البس قناع اجامل الجميع
يتسرب دون ان اذوق طعم الحب الحقيقي واعلنه للجميع
تختلط مشاعري بهذا اليوم بين فرحي بمن يهتم بي وقلقي من الايامه الجاريه امامي
وتدور الايام وتمر ويبدأ عام اخر...

لا ادري لماذا يحلو لي ان اسمع اغنيه فريد الاطرش عدت يا يوم مولدي في هذا اليوم من كل عام

عُدت يا يوم مولدي ... عُدت يا أيها الشقي ...



الصبا ضاع من يدي ... و غزا الشيب مفرقي ...


ليت يا يوم مولدي ... كنتَ يوما بلا غد ...


ليت أني من الأزل ... لم أعش هذه الحياة...


عشتُ فيها و لم أزل ... جاهلا أنها حياة ...


ليت أني من الأزل ... كنت روحا و لم أزل ...


أنا عمرٌ بلا شباب ... و حياةٌ بلا ربيع ...


أشتري الحب بالعذاب ... أشتري فمن يبيع؟


أنا وهمٌ ... أنا سراب ...