تنويه قبل القراءه :
ان اي تشابه في الاحداث والامكان والاشخاص لا تعكس بالضرورة واقعا
وقد تكون مجرد مصادفه
وان كل ما سيجئ في الاجندة الحمرا قد يكون من وحي خيال الكاتب ! ;)
وصلت باريس احمل في طياتي سذاجتي الطفولية ومثليتي .. وصلت ذلك العالم المفتوح احمل رهبة ورغبة.. لم اكن وقتها اعرف الجنس المثلي لم اعرف له شكلا او لونا او طعما او رائحه ولم اكن متأكدا ان كان ممكنا حدوثه .. كل ما اعرفه اني كنت اعشق جسد الرجل وارغبه بشدة ..ولكني ايضا لم اكن اعرف اي نوع اخر من الجنس الا ما كنت رأيته بالمرات النادرة مع اصدقاء المراهقة لكني لم اذق منه الا الذاتي .. العادة السرية !
لم يكن همي الاول حين وجدت اوسع ابواب الحرية فتحت امامي بعدما سكنت للمرة الاولى وحدي وصار متاحا لي ان اتفرج على التلفاز بحرية دون ان اقلق من ان يدخل احدهم بالصدفة في لحظه يبوس فيه البطل البطله في احد الافلام العربية القديمه .. وصار الافق واسعا امام شراعاتي لابحر في عالم النت.. لم يكن همي الاول أن اتذوق من نبيذ الجنس ولا ان اكل من كروم عنبه الحمراء !
فقد كان للجنس رغم كل رغبة تدفعنا دفعا لتذوقه رهبة فقد صور لنا المجتمع وصورت لنا ثقافتنا ان الجنس هو الثمرة المحرمة التي تخرجنا من الجنة وبانه وحش كاسر بانياب وانف ينفث دخانا !
اردت بداية ان اتعرف على ميولي اولا وكان ذلك بعد دخولي للمرة الاولى لحي المثليين...
فباريس كغالبيه المدن الكبرى في الغرب لديها حي خاص بالمثليين وهو امر كنت اجهله.. سمعت يوما عن حي يهودي فيه فلافل لذيذه فاردت ان اجربها وكان الحي اليهودي ملاصقا لحي المثليين فمررت من خلاله.. لم يلفت انتباهي حقا ان المقاهي كادت تخلو من النساء الا من امرأة هنا واخرى هناك .. ولم افهم رغم اني رأيت علم قوس قزح يرفرف في اماكن عدة فلم اكن اعرفه وقتها..لكني فهمت ان المكان مميز عند عودتي بعد ان اكلت فاذ بي ارى شابين يتبادلان القبلات .. درت حول المكان مرارا حتى اراهما ايضا وايضا ..
اذن ان يقبل رجلا رجلا مثله هو امر ممكن .. لا يوجد في خيالي فقط انما هو واقع يتجسد امامي هاهنا .. ولولا حيائي وخشيتي ان ينتبهوا لوقوفي هناك لظللت واقفا اتأمل منظرهم حتى ارتوي منه !
كان هذا هو لقائي الاول بما يمكنني ان اسميه عالم المثلية وكان لقاء مباشر على ارض الواقع وليس في عالم النت الغير ملموس فلم اكن قد اكتشف عالم المثلية في الشبكة العنكبوتية بعد ...
ان للايام قدرة هائلة على تغييرنا .. على خلقنا من جديد .. والايام ادخلتني في التجربة .. لم اعد ذلك الساذج الحامل براءته معه من بلاده لبلاد الغربة .. في ليالي الغربة الباردة تتغير معايير وتتبدل مفاهيم.. تختلف نظرتنا الى الحياة .. لا نصبح اناس اخرين .. بل نتطور .. تصبح لدينا نظرة اكبر واعمق للحياة .. فليالي الوحدة تتيح التأمل .. والحرية التي حصلت عليها اتاحت لي ان انبت اجنحة وارفرف بها هنا وهناك .. ولهذا امسك دفتري هذا اليوم وقد اخترته خصيصا باللون الاحمر .. وامسك بقلم حبري الاسود لاخط عليه .. لادون به وجها من وجوه تجاربي .. لن يكون دفتر مذكرات عادي احكي به يومي الروتيني .. بل سيكون مدونا لمغامراتي الجنسية.. فانا منذ وصولي وحتى لحظة كتابتي هذه السطور تغيرت .. لم يعد الجنس يخيفني كما كان .. لم يعد وحشا ينفث نارا .. بل اكتشفت انه عالم غريب..بلذته .. بجديته .. بهزله .. بالاشمئزاز .. وبالجدلية المصاحبة له .. يغريني ان اجتاحه واتعرف على اركانه .. فالجنس ليس لقاء جسدي فقط .. بل هو فصل في مدرسة الحياة .. وقد يعكس الكثير من واقعها .. وهو اصدق فصولها .. فمع سقوط الملابس عن الاجساد .. تسقط الاقنعة عن الوجوه .. ويظهر كل واحد فينا عاريا بجسده وباسراره.. وفي غرفه المغلقه ندفن اعمق اسرارنا .. فالجنس هو تلك اللحظه الحميمة التي تكون لنا .. لنا ولشركائنا وربما احيانا لنا وحدنا .. لنتنفس قليلا بعيدا عن النفاق الذي نعيشه في يومنا .. لنطلق فيه طاقة تسكننا طول النهار .. الجنس عالم سحري غامض .. وصفحاتي في دفتري الاحمر هذا ساخصصها لتجربتي معه ...
يتبع ...
ان اي تشابه في الاحداث والامكان والاشخاص لا تعكس بالضرورة واقعا
وقد تكون مجرد مصادفه
وان كل ما سيجئ في الاجندة الحمرا قد يكون من وحي خيال الكاتب ! ;)
وصلت باريس احمل في طياتي سذاجتي الطفولية ومثليتي .. وصلت ذلك العالم المفتوح احمل رهبة ورغبة.. لم اكن وقتها اعرف الجنس المثلي لم اعرف له شكلا او لونا او طعما او رائحه ولم اكن متأكدا ان كان ممكنا حدوثه .. كل ما اعرفه اني كنت اعشق جسد الرجل وارغبه بشدة ..ولكني ايضا لم اكن اعرف اي نوع اخر من الجنس الا ما كنت رأيته بالمرات النادرة مع اصدقاء المراهقة لكني لم اذق منه الا الذاتي .. العادة السرية !
لم يكن همي الاول حين وجدت اوسع ابواب الحرية فتحت امامي بعدما سكنت للمرة الاولى وحدي وصار متاحا لي ان اتفرج على التلفاز بحرية دون ان اقلق من ان يدخل احدهم بالصدفة في لحظه يبوس فيه البطل البطله في احد الافلام العربية القديمه .. وصار الافق واسعا امام شراعاتي لابحر في عالم النت.. لم يكن همي الاول أن اتذوق من نبيذ الجنس ولا ان اكل من كروم عنبه الحمراء !
فقد كان للجنس رغم كل رغبة تدفعنا دفعا لتذوقه رهبة فقد صور لنا المجتمع وصورت لنا ثقافتنا ان الجنس هو الثمرة المحرمة التي تخرجنا من الجنة وبانه وحش كاسر بانياب وانف ينفث دخانا !
اردت بداية ان اتعرف على ميولي اولا وكان ذلك بعد دخولي للمرة الاولى لحي المثليين...
فباريس كغالبيه المدن الكبرى في الغرب لديها حي خاص بالمثليين وهو امر كنت اجهله.. سمعت يوما عن حي يهودي فيه فلافل لذيذه فاردت ان اجربها وكان الحي اليهودي ملاصقا لحي المثليين فمررت من خلاله.. لم يلفت انتباهي حقا ان المقاهي كادت تخلو من النساء الا من امرأة هنا واخرى هناك .. ولم افهم رغم اني رأيت علم قوس قزح يرفرف في اماكن عدة فلم اكن اعرفه وقتها..لكني فهمت ان المكان مميز عند عودتي بعد ان اكلت فاذ بي ارى شابين يتبادلان القبلات .. درت حول المكان مرارا حتى اراهما ايضا وايضا ..
اذن ان يقبل رجلا رجلا مثله هو امر ممكن .. لا يوجد في خيالي فقط انما هو واقع يتجسد امامي هاهنا .. ولولا حيائي وخشيتي ان ينتبهوا لوقوفي هناك لظللت واقفا اتأمل منظرهم حتى ارتوي منه !
كان هذا هو لقائي الاول بما يمكنني ان اسميه عالم المثلية وكان لقاء مباشر على ارض الواقع وليس في عالم النت الغير ملموس فلم اكن قد اكتشف عالم المثلية في الشبكة العنكبوتية بعد ...
ان للايام قدرة هائلة على تغييرنا .. على خلقنا من جديد .. والايام ادخلتني في التجربة .. لم اعد ذلك الساذج الحامل براءته معه من بلاده لبلاد الغربة .. في ليالي الغربة الباردة تتغير معايير وتتبدل مفاهيم.. تختلف نظرتنا الى الحياة .. لا نصبح اناس اخرين .. بل نتطور .. تصبح لدينا نظرة اكبر واعمق للحياة .. فليالي الوحدة تتيح التأمل .. والحرية التي حصلت عليها اتاحت لي ان انبت اجنحة وارفرف بها هنا وهناك .. ولهذا امسك دفتري هذا اليوم وقد اخترته خصيصا باللون الاحمر .. وامسك بقلم حبري الاسود لاخط عليه .. لادون به وجها من وجوه تجاربي .. لن يكون دفتر مذكرات عادي احكي به يومي الروتيني .. بل سيكون مدونا لمغامراتي الجنسية.. فانا منذ وصولي وحتى لحظة كتابتي هذه السطور تغيرت .. لم يعد الجنس يخيفني كما كان .. لم يعد وحشا ينفث نارا .. بل اكتشفت انه عالم غريب..بلذته .. بجديته .. بهزله .. بالاشمئزاز .. وبالجدلية المصاحبة له .. يغريني ان اجتاحه واتعرف على اركانه .. فالجنس ليس لقاء جسدي فقط .. بل هو فصل في مدرسة الحياة .. وقد يعكس الكثير من واقعها .. وهو اصدق فصولها .. فمع سقوط الملابس عن الاجساد .. تسقط الاقنعة عن الوجوه .. ويظهر كل واحد فينا عاريا بجسده وباسراره.. وفي غرفه المغلقه ندفن اعمق اسرارنا .. فالجنس هو تلك اللحظه الحميمة التي تكون لنا .. لنا ولشركائنا وربما احيانا لنا وحدنا .. لنتنفس قليلا بعيدا عن النفاق الذي نعيشه في يومنا .. لنطلق فيه طاقة تسكننا طول النهار .. الجنس عالم سحري غامض .. وصفحاتي في دفتري الاحمر هذا ساخصصها لتجربتي معه ...
يتبع ...




